محمود بن حمزة الكرماني

219

اسرار التكرار في القرآن

تَعْمَلُونَ « 29 » و وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ « 30 » ، وبعده : سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا « 33 » فخصت كل سورة بما اقتضاه . 443 - قوله : ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً « 1 » « 21 » ، وفي الحديد : ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً « 20 » ، لأن الفعل قبل قوله : ثُمَّ يَهِيجُ في هذه السورة مسند إلى اللّه تعالى ، وهو قوله : ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً « 21 » فكذلك الفعل بعد : ثُمَّ يَجْعَلُهُ « 21 » . وأما الفعل قبله في الحديد فمسند إلى النبات وهو : أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ « 20 » فكذلك ما بعده وهو : ثُمَّ يَكُونُ « 20 » ليوافق في السورتين ما قبله وما بعده . 444 - قوله : فُتِحَتْ أَبْوابُها « 71 » ، وبعده : وَفُتِحَتْ « 73 » بالواو للحال ، أي : جاءوها وقد فتحت أبوابها ، وقيل : الواو في وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها زائدة وهو الجواب ، وقيل : الواو واو الثمانية ، وقد سبق في الكهف . 445 - قوله : فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ « 41 » ، وفي آخرها : فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ لأن هذه السورة متأخرة عن تلك السورة ، فاكتفى بذكره فيها . سورة غافر 446 - قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَسِيرُوا « 2 » فِي الْأَرْضِ « 21 » ما يتعلق بذكرها قد سبق . 447 - قوله : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ « 22 » ، وفي التغابن : بِأَنَّهُ كانَتْ « 6 » ، لأن هاء الكناية إنما زيدت لامتناع

--> ( 1 ) حطاما : باليا . ( 2 ) في الأصول : ( أفلم يسيروا ) . خطأ .